|
Written by Masrawy
|
|
Saturday, 19 December 2009 00:00 |
 وصل إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الرياضي المصري عمر منصور الفردي في إطار جولته الأفريقية التي يقوم بها حاليا على متن دراجته النارية "موتوسيكل" والتي بدأها من مدينة جوهانسبرج بأقصى جنوب أفريقيا إلى مدينة الإسكندرية بأقصى شمال مصر للترويج لقيم السلام والتعايش السلمي بين شعوب القارة السمراء تحت شعار وحدة أفريقيا
وقال منصور وهو محامي شاب ( 25 عاما ) في تصريحات أدلى بها للصحفيين بمقر سفارة مصر بأديس أبابا إن جولته التي بدأها في 25 يوليو الماضي من جوهانسبرج إلى الإسكندرية تستهدف أيضا الترويج لفكرة وحدة أفريقيا وتشجيع السلام وإثبات خطأ الصورة النمطية السائدة عن أفريقيا من أنها غير آمنة للسفر والترحال وموبوءة بالأمراض وتعاني من الإرهاب والعنف.
وأوضح المغامر المصري -الذي يعد أول أفريقي يقوم بمثل هذه الرحلات الجسورة التي كانت مقصورة على الغربيين فقط - أن الهدف من جولته التي بدأت من جنوب أفريقيا مرورا بزيمبابوي، زامبيا، تنزانيا، جزر زنجبار، كينيا، إثيوبيا ثم السودان وانتهاء بمصر، أيضا هو إلقاء المزيد من الضوء على طريق كيب تاون ــ القاهرة السريع لربط أفريقيا بعضها ببعض مما سيعود بثماره العديدة على جميع أوجه الحياة خاصة التجارة والسياحة وغيرها.
وأضاف منصور الذي يقوم بالرحلة على نفقته الخاصة وبدعم جزئي من "مصر للطيران" الراعية لرحلته التي يقطع خلالها 20 ألف كيلومتر وتستغرق 6 أشهر على الأقل، أنه واجه خلالها عدة متاعب من بينها اضطراره لتغيير خط سيره أكثر من مرة بسبب التأشيرات، كما يحتفظ بذكريات ومناسبات طيبة من بينها مقابلته في كينيا لسارة أوباما جدة الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما وعمته مارسات ولقاءه بوزير الشباب والرياضة الجنوب أفريقي ورئيس اتحاد كرة القدم بدولة تنزانيا.
وأشار أنه سبق له القيام بجولتين الأولى شرق أوسطية أوروبية شملت مصر، الأردن، سوريا، تركيا، اليونان، إيطاليا، فرنسا، لكسمبورج، بلجيكا، ألمانيا، هولندا، أسبانيا والبرتغال، والثانية بالساحل الشرقي لأمريكا الشمالية، وأنه يعتزم القيام في المستقبل برحلة بشمال أفريقيا وغربهاحتى جنوب القارة، ورحلة أخرى على طريق الحرير من تركيا حتى الشرق الأقصى مرورا باستراليا وأمريكا الجنوبية.
|